علي بن الحسن الطبرسي
451
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن شعيب ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هو الذي بشر بي وبأخي عيسى بن مريم ، فقال جل جلاله لشعيب : قم في قومك فأوح على لسانك ، فلما قام شعيب أنطق الله عز وجل على لسانه بالوحي ، ومن جملة قوله عز وجل لامة شعيب : كيف دعاؤهم ( 1 ) وإنما هو قول بألسنتهم والعمل من ذلك بعيد ، وإني قضيت يوم خلقت السماء والأرض أن أجعل النبوة في الأنبياء ، وأن أحول الملك في الدعاء ، والعز في الأذلاء ، والقوة في الضعفاء ، والغنى في الفقراء ( 2 ) .
--> ( 1 ) في نسخة ألف " كيف استجيب دعاؤهم " . ( 2 ) قصص الأنبياء : 245 وفيه إلى " عيسى بن مريم ( عليه السلام ) " .